أبناء تبوك يروون قصص نجاحهم على مسرح لقاءات تبوك
في مشهد يعكس روح الطموح والإصرار، ويحكي تجارب واقعية لشباب وشابات الوطن، ممن بدأوا حياتهم المهنية بالتحديات والطموح، وواصلوا رحلتهم ليحققوا منجزات مهنية ونوعية في سوق العمل؛ شارك أبناء وبنات منطقة تبوك في رواية قصص نجاحهم الملهمة في عدد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية.
وشهد "لقاءات تبوك" الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية، ويختتم أعماله غدًا الأربعاء، تفاعلًا كبيرًا من حضور اللقاء مع قصص النجاح التي أكدت امتلاك الكفاءات الوطنية للقدرة على المنافسة والابتكار، وكذلك تنوع الفرص النوعية والواعدة في مختلف أنشطة سوق العمل.
وروى المشاركين في قصص النجاح، تجاربهم وكيف تمكنوا من تحويل شغفهم إلى مسارات مهنية ناجحة، مستفيدين من برامج التدريب والتمكين التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية، والتي أسهمت في تمكينهم مهنيًا وتعزيز تنافسيتهم وفرصهم الوظيفية والقيادية في سوق العمل.
وتحدثت أماني سالم، وهي مستفيدة من منتج دعم الشهادات المهنية الاحترافية، عن مساهمة المنتج في إحداث نقطة تحول في رحلتها الوظيفية، وتطوير مسيرتها المهنية، مشيرةً إلى أن حصولها على الشهادة المهنية أسهم في تعزيز كفاءتها وتمكينها من الوصول إلى منصب مدير الاستثمار في المنشأة التي تعمل بها.
من جانبها، تناولت دارين حسين، رحلتها المهنية، واستفادتها من خدمات فرع الصندوق بالمنطقة حينما كانت باحثة عن عمل، حتى حصولها على فرصة وظيفية، وحتى وصولها إلى مدير قسم الموارد البشرية في المنشأة، ثم استمرار جهودها في نقل التجربة لباقي موظفي المنشأة وتعزيز استفادتهم من برامج ومنتجات الدعم التي يقدمها الصندوق، ومن أبرزها منتجي تطوير الخريجين (تمهير) ودعم التوظيف.
فيما أكدت الهنوف العطوي، إحدى مستفيدات برنامج "هدف للقيادة"، أن البرنامج أسهم في صقل مهاراتها القيادية وتطوير قدراتها المهنية، إلى جانب استفادتها من خبرات زملائها في البرنامج، الأمر الذي مكنها من اكتشاف إمكاناتها القيادية وتعزيز طموحها للوصول إلى منصب قيادي